• تقييم الطبيب
يُشخِّص الأطباءُ اضطرابَ الهوية التفارُقي على أساس تاريخ الشخص وأعراضه:•
فالأشخاص لديهم هويَّتان أو أكثر، وتَعطُّل في شعورهم بأنفسهم وقدرتهم على التصرُّف بأنفسهم.
ولديهم ثغرات في ذاكرتهم عن الأحداث اليومية، والمعلومات الشخصية المهمَّة، والأحداث المؤلمة أو المكربَة (وهي معلومات يجب ألا تُنسَى عادةً).
وهم يشعرون بالأسى الشديد من أعراضهم، أو تجعلهم أعراضُهم غير قادرين على حسن الأداء في المواقف الاجتماعية أو في العمل.
يقوم الأطبَّاء بإجراء مقابلة نفسية شاملة، واستخدام استبيانات خاصَّة وُضِعت للمساعدة على تحديد اضطراب الهوية التفارُقي واستبعاد اضطرابات الصحَّة النفسيَّة الأخرى. وقد تكون هناك حاجةٌ لفحص طبي، لتحديد ما إذا كان المرضى لديهم اضطراب جسدي من شأنه أن يفسِّر أعراضًا معيَّنة.
وقد تحتاج المقابلات إلى أن تكون طويلة، وتنطوي على الاستخدام الدقيق للتنويم أو المهدِّئات التي تُعطَى عن طريق الوريد لاسترخاء الشخص (المقابلة الميسَّرة بالأدوية). وقَد يُطلَب من المرضى أيضًا الحفاظ على مفكِّرة بين زيارات الطبيب. وهذه التدابير قد تسمح للأطباء بمواجهة الهويَّات الأخرى أو جعل الشخص أكثر ميلاً للكشف عن المعلومات حولَ فترةٍ منسيَّة من الزمن.
كما قد يحاول الأطباءُ أيضًا التواصل مباشرة مع الهويَّات الأخرى عن طريق طلب التحدُّث إلى جزء من العقل المشارِك في السلوكيَّات التي لا يستطيع المرضى أن تذكُّرَها، أو التي يَبدو أن شخصًا آخر يقوم بها.
ويمكن للأطباء عادة التمييز بين اضطراب الهوية التفارُقي والتمارض malingering (الأَعرَاض الجسدية أو النفسية المزيَّفة للحصول على منفعة). يقوم المتمارضون بما يلي:
•يميلون إلى الإفراط في الإبلاغ عن أعراض معروفة جيِّدًا للاضطراب، بينما يغفلون الأعراض الأخرى
•يبدون عادةً على أنهم يتمتعون بفكرة وجود اضطراب (يُحاول مرضى اضطراب الهوية التفارُقي إخفاءه غالباً)
•يميلون إلى خلق هويَّات بديلة نمطيَّة
إذا اشتبه الأطباء في أن هذا الاضطراب مزيَّف، يمكنهم أيضًا التحقُّق من المعلومات من عدَّة مصادر، لرصد عدم الاتساق الذي يستبعد اضطراب الهوية التفارُقي.

اسطورههههههه
إعجابإعجاب