• المُعالجة النفسيَّة
تَصَوُّرُ الذِّكرِيات والتنويم أحيانًا:
الهدفُ من علاج اضطراب الهوية التفارُقي هو دمج الشخصيَّات في شخصيةٍ واحدة عادة. ولكنَّ هذا الدمجَ ليس ممكنًا دائمًا. وفي هذه الحالات، يكون الهدفُ هو تحقيق تفاعلٍ متناغم بين الشخصيات التي تسمح بأداء أكثر طبيعيَّة.
ويمكن أن يخفِّف العلاج بالعقاقير من بعض الأعراض المحدَّدة المرافقة، مثل القلق أو الاكتئاب، ولكن لا يُؤثِّر في الاضطراب نفسه.
ويعدُ العلاجُ النفسي هو العلاج الرئيسي المستخدَم لدمج الهويَّات المختلفة.
وغالبًا ما يكون العلاجُ النفسي طويلاً، وشاقًا، ومؤلمًا وعاطفيًا. وقد يُواجَه هؤلاء الأشخاصُ العديدَ من الأزمات العاطفية بسبب أفعال الهويَّات واليأس الذي قد يحدث عندما يَجرِي استرجاع ذكريات صادمة في أثناء العلاج. قد تكون عدَّة فترات من العلاج النفسي ضروريَّةً لمساعدة المرضى خلال الأوقات العَصِيبَة، وللتعامل مع الذكريَّات المؤلمة بشكل خاص. في أثناء العلاج في المستشفى، يتلقَّى المرضى الدعم باستمرار ويخضعون للمراقبة.
وتشتمل المُكَوِّناتُ الرئيسية للعلاج النفسي الفعَّال لاضطراب الهوية التفارُقي على ما يلي:
•توفير وسيلة لتحقيق الاستقرار في المشاعر الشَّديدة
•علاقات تفاوُضيَّة بين الهويَّات
•العمل من خلال الذكريَّات الصادمة
•الحماية من المزيد من الإيذاء
•إنشاء وتعزيز علاقة جيِّدة بين الشخص والمعالِج
و في بعض الأحيان، يلجأ الأطباء النفسيُّون إلى استخدام طرائق مثل التنويم لمساعدة هؤلاء المرضى على تهدئة أنفسهم، وتغيير وجهة نظرهم حول الأحداث، والإزالة التدريجيَّة لتأثيرات الذكريَّات الصادمة، والتي يَجرِي تحمُّلها بمقادير قليلة أحيانًا. يمكن أن يساعدَ التنويم المرضى في بعض الأحيان على تعلُّم الوصول إلى هويَّاتهم، وتسهيل التواصُل بينهم، والسيطرة على التحولات أو الانتقال فيما بينها.

عطيني دبوس
إعجابLiked by 1 person
خذي نجمه على جبهتك
إعجابLiked by 1 person
النجمه لك والله
إعجابإعجاب